علي محمد ميرجليلى
47
وافي ( مبانى و روشهاى فقه الحديثى در آن ) ( فارسى )
ربّانى « 1 » و سيد نعمت اللّه جزايرى [ شاگرد فيض ] او را استادى محقق و داراى تأليفات زياد « 2 » و خوانسارى وى را عالمى فاضل و شريف و داراى فهم و درك عالى در اصول و فروع و تسلط كامل بر معقول و منقول ، مؤلفى با آثار فراوان و قلمى نيكو و فردى بىنظير در بين اماميه به ويژه در طىّ درجات معرفت و اخلاق شمردهاند . « 3 » سيد محمّد شفيع حسينى گفته است : فيض عمر شريف خود را در راه ترويج روايات و علوم الهى صرف نموده و سخنان او در هر باب در بالاترين درجه دقت و زيبايى است و تأليفات زيادى از خود بجاى نهاده است . « 4 » محدث قمى رحمه الله فضل و ادب ، كثرت اطلاع و زيبايى قلم و تسلط بر معقول و منقول را از ويژگىهاى فيض مىداند « 5 » و علامه امينى رحمه الله در مورد فيض مىگويد : فيض از بزرگان فقه و پرچمدار حديث و چراغ فلسفه و معدن عرفان و كوه استوار اخلاق و درياى علوم و معارف است . او يگانه مردى است كمياب و كم نظير ، مادر روزگار از آوردن چون او عقيم است . « 6 » استاد مرتضى چهاردهى دربارهء فيض گفته است : از علماى بزرگ اماميه است كه توجه فراوان به قرآن و حديث دارد . روش خاص وى در تفسير جمع بين طريقت و شريعت است . در دو تفسير خود « صافى » و
--> ( 1 ) . بحارالانوار ، ج 107 ، ص 124 . ( 2 ) . زهر الربيع ، ص 140 و 326 ؛ تفسير صافى ، مقدمه محقّق ، ج 1 ، ص الف . ( 3 ) . روضات الجنات ، ج 6 ، ص 79 . ( 4 ) . مقدّمه بر المحجة البيضاء ، ج 1 ، ص 23 به نقل از الروضة البهيّه از حسينى . ( 5 ) . الكنى و الالقاب ، ج 3 ، ص 41 . ( 6 ) . « علم الفقه و راية الحديث و منار الفلسفة و معدن العرفان و طود الاخلاق و عباب العلوم والمعارف . . . . الفذّ الذى قلّ ما أنتج شكل الدهر بمثيله و عقمت الايام عن أن تأتى بمشبهه . » . الغدير ، ج 11 ، ص 362 .